12 مارس 2017 - 07:17
فرار مئات عائلات لعناصر داعش التكفيري من الرقة بعد تحضيرات عسكرية لتحريرها

فرّ مئات من عائلات عناصر تنظيم "داعش"، منذ فجر الجمعة، من مدينة الرقة السورية، التي تواجه هجوما عسكريا واسعا من "قوات سوريا الديموقراطية"، وفق نشطاء معارضين سوريين.

ابنا: فرّ مئات من عائلات عناصر تنظيم "داعش"، منذ فجر الجمعة، من مدينة الرقة السورية، التي تواجه هجوما عسكريا واسعا من "قوات سوريا الديموقراطية"، وفق نشطاء معارضين سوريين.

وأفاد النشطاء، السبت 11 مارس/آذار، بأن "أكثر من 300 من عوائل القيادات والعناصر الأجنبية، بالإضافة إلى بعض العائلات السورية، فروا منذ فجر الجمعة من مدينة الرقة"، أبرز معاقل تنظيم داعش التكفيري في سوريا، باتجاه محافظة دير الزور شرقا وريف حماة (وسط) الشرقي من الجهة الجنوبية الغربية.

وتخوض "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي تحالف فصائل مكونة من عرب وأكراد، على رأسها "وحدات حماية الشعب" الكردية، منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، عملية عسكرية واسعة لطرد التنظيم الإرهابي من الرقة.

وتمكنت "قوات سوريا الديمقراطية" من إحراز تقدم نحو المدينة وقطعت كافة طرق الإمداد الرئيسية لمسلحي التنظيم الوحشي من الجهات الشمالية والغربية والشرقية، ووصلت إلى نقطة في شمال شرق الرقة لا تبعد عن المدينة سوى ثمانية كيلومترات.

ورغم قطع الطرق الرئيسية من تلك الجهات الثلاث، لا يزال باستطاعة "الدواعش" التكفيريين الفرار من الجهة الجنوبية للمدينة الواقعة على ضفاف نهر الفرات.

وأوضح النشطاء أن أفراد عوائل عناصر "داعش" الارهابي فروا من المدينة "عبر زوارق وعبارات إلى الضفة الجنوبية لنهر الفرات".

ولا يزال تنظيم "داعش" الوحشي يسيطر على ريف الرقة الجنوبي، وبإمكان مسلحيه الانتقال منه شرقا إلى محافظة دير الزور وغربا نحو ريف حماة الشرقي.

ويسيطر التنظيم الوحشي على كامل محافظة دير الزور الحدودية مع العراق باستثناء أجزاء من مركز المحافظة والمطار العسكري القريب منها، كما تسيطر على أجزاء واسعة من ريف حماة الشرقي.

وأكد الرئيس السوري بشار الأسد، السبت، أن الرقة تعد "أولوية" للجيش السوري .

....................
 
انتهى / 232